الشيخ محمد طاهر آل الشيخ راضي

155

بداية الوصول في شرح كفاية الأصول

وثانيا لو سلّم ، فالساقط إنّما هو الخطاب فعلاً بالبعث والإيجاب لا لزوم إتيانه عقلاً ، خروجاً عن عهدة ما تنجّز عليه سابقاً ، ضرورة أنّه لو لم يأت به لوقع في المحذور الأشدّ ونقض الغرض الأهمّ ، حيث أنّه الآن كما كان عليه من الملاك والمحبوبيّة ، بلا حدوث قصورٍ أو طروّ فتورٍ فيه أصلاً ، وإنّما كان سقوط الخطاب لأجل المانع ، وإلزامُ العقل به